التعليم

مدرسة ذكور
الأمعري الأساسية

        
تأسست في عام 1951م على شكل خيمة كبيرة تتسع لابناء اللاجئين ثم تم
نقلها إلى مكان أخر ابعد من

الأول
لكي يتسع
لعدة خيم كل منها يشكل صف
،
و

عانى الطلاب

من البرد القارص في هذه الخيام الأمر الذر اجبر وكالة الغوث إلى است
ئجار
أبنية متباعدة و صغيرة شكلت المدرسة
.
في عام 1964 تم بناء المدرسة في الموقع الحالي  بالقرب من المخيم و
تبلغ مساحتها أربع دونمات  و تضم المدرسة ثلاث أبنية
،
يتكون
اثنان منهما
من

طابقان و الثالث من أربع طوابق
.
و كانت تسم
ى
المدرسة الثانية لوجود بناء مستأجر منذ عام 1964 شكل المدرسة
الأولى،
وقد
تم توسيع المدرسة في عام 1997 و دمج المدرستين معا و سميت مدرسة ذكور
الأمعري الأساسية
،
و
تتكون المدرسة من 29 صفا تعليميا
،
عادة تحتوي كل غرفة على 40 طالبا إضافة إلى غرفة المدير
،
غرفة نائب المدير
،

مختبر للعلوم
،
المكتبة
،
مختبر الحاسوب
،

مصلى
،
غرفة الرياضة
،
غرفة النشاطات المهنية
،
و غرفة متعددة الأغراض
.

     
تقدم المدرسة التعليم
للطلاب
من

الصف

الأول الأساسي حتى التاسع الأساسي لطلاب المخيم و المناطق المجاورة حيث
يقدر عدد الطالب  1200 طالبا
.

ويتكون الكادر
التعليمي في المدرسة من مديرة تعين من الوكالة و  36 معلم من المناطق
المجاورة و في بعض الأحيان من القرى
.

الصعوبات
التي تمر بها المدرسة

لقد تعرضت
المدرسة كسائر المدارس الأخرى أثناء سنوات الاحتلال وخصوصا في
الانتفاضة الأولي
،
حيث اغلق الاحتلال المدارس لفترات طويلة  وفرض منع التجول لفترات طويلة
مما
أدى
إلى ابتكار التعليم الشعبي و الذي يقوم على التعليم في منازل تابعة
للأهالي و قد عاد الاحتلال في انتفاضة الأقصى إلى فرض الحواجز التي
تسبب تعطيل الدراسة بشكل كلي أو جزئي في المدرسة كسائر المدارس الأخرى
.

       
وكما تعاني المدرسة من وجود مكب النفايات بالقرب منها مما يودي إلى
التأثير سلبا على صحة الطلاب
،
و
تعاني أيضا
من صغر
الساحات بالنسبة إلى عدد الطلاب

مدرسة إناث
الأمعري الأساسية

          
و تأسست في عام 1965م في حي الشرفة ثم تم نقلها إلى الموقع الحالي 
بالقرب من المخيم و تبلغ مساحتها دونمان و تضم المدرسة ثلاث أبنية كل
واحد منها طابقان و تتكون المدرسة من 25 صفا تعليميا و تضم كل غرفة على
40-45 طالبة إضافة إلى غرفة المديرة و مختبر للعلوم ويتكون من غرفتان
ويستخدم كغرف صفية لضيق المدرسة
،
و
المكتبة
المنشأة
حديثا و ثلاث
ة
مخازن تحوي مستلزمات الرياضة و الفن  والكتب المدرسية
،
و
تعمل مدرسة البنات على نظام الفترتين لعدم وجود غرف صفية كافية. علما
أن مجلس أولياء الأمور في المخيم و بالتعاون مع اللجنة الشعبية للخدمات
و المؤسسات الأخرى لحل هذه المشكلة بإضافة عدة صفوف بالتعاون مع
الاونروا و المجتمع المحلي، إلا أن الصعوبات المالية التي تعاني منها
مؤسسات المخيم تحول دون تحقيق هذا الهدف في الوقت الراهن.

       
تقدم المدرسة التعليم للطالبات من الأول الأساسي إلى التاسع الأساسي
لبنات المخيم و المناطق المجاورة حيث يقدر عدد الطالبات  880 طالبة
ويتكون الكادر التعليمي في المدرسة من مديرة و 30 معلمة من المناطق
المجاورة و في بعض الأحيان من القرى المحيطة.

النشاطات
التي تقوم بها المدرسة

        
تقوم المدرسة بالعديد من الأنشطة التي تساهم في تنمية القدرات الذاتية
للطالبات
،
حيث
تقيم المدرسة معرض سنوي ل
لأشغال
اليدوية التي تتعلمها الطالبات.و تقيم المدرسة نشاطات مثل الدبكة
الشعبية و جوقة موسيقية و نشاطات كشفية.

الصعوبات
التي تمر بها المدرسة

        
لقد تعرضت المدرسة كسائر المدارس الأخرى أثناء سنوات الاحتلال
إلى العديد
من المشاكل

وخصوصا في الانتفاضة الأول
ى
حيث اغلق الاحتلال المدارس لفترات طويلة
، 
وفرض منع التجول لفترات طويلة مما
أدى
إلى ابتكار التعليم الشعبي و الذي يقوم على التعليم في منازل تابعة
للأهالي و قد عاد الاحتلال في انتفاضة الأقصى إلى إقامة الحواجز التي
تسبب
ت
ب
تعطيل
الدراسة بشكل كلي أو جزئي في المدرسة كسائر المدارس الأخرى وكما تعاني
المدرسة من وجود مكب
للنفايات
بالقرب منها مما يؤدي إلى التأثير على الطالبات
،
بالإضافة إلى
اكتظاظ
الصفوف الدراسية وحاجتها الملحة للتوسعة
.